أبو إسحاق الحويني وأصوله الحرورية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد :
لم يَكتسب "أبو إسحق الحويني" ـ المحدث الحركي! ـ مكانته بين الناس إلا لأنه جالس يوماً من الدهر العلامة " ناصر الدين الألباني " ـ رحمه الله ـ (1)، وخرجت كلمات من الشيخ " الألباني " فيها تشجيع له للمواصلة في علم الحديث، نَصَبَ المبتدعة حول هذه الكلمات( شَرَك الألفاظ والألقاب) لسحر النشء وإفهامهم أنها تزكية من الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ لمنهج " الحويني"!
فانطلقوا يروجون أن الحويني خليفة الألباني الوحيد!، وأنه تلميذه النجيب!، وأنه...، وأنه...إلخ، انطلاقاً من (شَرَك الألفاظ والألقاب) الذي ينصبه مبتدعة زماننا لخداع النشء والبسطاء.
فانطلقوا يروجون أن الحويني خليفة الألباني الوحيد!، وأنه تلميذه النجيب!، وأنه...، وأنه...إلخ، انطلاقاً من (شَرَك الألفاظ والألقاب) الذي ينصبه مبتدعة زماننا لخداع النشء والبسطاء.